عمر بن محمد ابن فهد

452

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

خللا ؛ لأن صاحب مصر كان بعث إليه تشريفا وكتابا يتضمن دوام ولايته مع أمير من جهته ، ووصل إليه ذلك في رمضان قبل وصول قاصده المذكور إلى مصر « 1 » . وفيها - في رمضان - وصل أميرا ينبع الشريفان وبير ومقبل ابنا مخبار إلى السيد حسن مواليين له ؛ فأقبل عليهما ، وكان بينه وبينهما وحشة فزالت ، وحلفا له ، وحلف لهما على التناصر ، وأحسن إليهما بمال جيد « 2 » . وفيها وصل إلى السيد حسن هدية طائلة من صاحب بنجالة السلطان غياث الدين أعظم شاه ، ووزيره خان جهان ، على يد الناخوذة محمود ، ووصل معه بصدقة من السلطان المذكور لأهل الحرمين ، وخلع لقضاة الحرم وأئمته وغيرهم من أهله ، وهدية من صاحب كمباية [ وكتاب ] « 3 » يخبره فيه أنه أنهى إلينا أن الناس في يوم الجمعة لا يجدون ما يستظلون به عند سماع الخطبة بالمسجد الحرام / ، وأن بعض الناس - وسمى جماعة منهم الشيخ موسى المناوي - استحسنوا أن يكون هناك ما يستظل به الناس « 4 » وإنّا أرسلنا بخيام يستظل فيها الناس . فأمر السيد حسن بنصب الخيام ؛

--> ( 1 ) العقد الثمين 4 : 104 . ( 2 ) العقد الثمين 4 : 104 . ( 3 ) سقط في الأصول ، والمثبت عن المرجع السابق . ( 4 ) وعبارة ت « هناك ما نستظلون به » والمثبت من م .